2010-11-24

هل أنا أنـــا ؟؟





هل لي أن أرى ذاك النقاش ؟
نعم انهم يتحادثون عن الكون وخالقه
هنالك من ينكر وجوده وهنالك من يثبت وجوده
يتحدثون بعقلانية
وهؤلاء يتحدثون باستهزاء وازدراء
دون فائدة تذكر
وانا أتابع
أقلب القنوات الفضائية
عري ... عري ... عري
الى متى ؟؟ مللت !!
انظر الى الفرش والالوان
لا اريد الرسم لقد مللت !!
حاولت أن أتبع مايريده الناس
لا مايريده عقلي وقلبي
وأجد نفسي تائهة
أحب الضوضاء
واصغي للنميمة
وأبحث عن الانتقام
كي اسمع تصفيق الاصدقاء والاعداء
هل هذا مايريدونه ؟
ولكني فقدت نفسي
الى اين سأصل ؟؟
هم مستمتعون لاني اتبعهم ..
ولكني احزن لاني لا اصغي الى داخلي
كوابيس تطاردني
و مخاوف تربكني
الى اين انا ذاهبة ؟؟
وأين سأصل ؟؟
وهل حقا أنا هي أنا التي أريد ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقولة اليوم




اليرقة التي تبحث عن معرفة ذاتها لن تتحول أبدا إلى فراشة

أندريه جيد ..... كاتب فرنسي

6 comments:

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. أسكندرية ليه؟

متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول . ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.

محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، و حلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين.

هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية..

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

www.ouregypt.us

t7l6m.com يقول...

الإصغاء إلى النفس دواء لنا جميعا
يزيده مرارة عجزنا عن عمل مانريد
ونعمل مايريده الآخرون
الحياة دوامه نوقفها بأيدينا
فهل نبذل الجهد الكافي؟
النتيجة تستحق المحاولة الجادة
ودمتي،وعذرا للإطاله

bride ghost يقول...

سؤال يصعب الإجابة عليه في زمننا الحالي
كما ذكرتي أخية في وضعنا الآني كل الموازين تغيرت والمعادلات إنقلبت
وأصبحنا نعيش كما يريدون(نشاهد العري ونصمت ....نسمع النميمة ونسكت ....نأكل الربا بإسم المرابحة ونغص ونبلعها .......إلخ)
ولا نعيش كما نريد لأنه حكم علينا أن نوضع في قالب حديدي صدئ يلتزق بجلودنا منذ الصغر ولا مفر منه إلا أن نمزق جلودنا ونخرج من أجسادنا عراة مشوهين ومن سيفعلها ....؟؟؟؟؟
فها نحن البشر من يوم ولدتنا أمهاتنا مغلوب على أمرنا
لن ولم نرتاح.....
سواء شئنا أم أبينا
فهذه الحياة الدنيا عالمنا والكرة الأرضية كوكبنا والبشر جيراننا
فإلى أين المفر ؟؟؟؟؟
تقبلي خربشات قلمي
أعتذر عن الإطالة
دمتي بحفظ المولى عز وجل.....

طموحة مملوحة يقول...

غير معرف

شكرا على الاضافة

طموحة مملوحة يقول...

تحلطم

مهما بذلنا من جهد لا نزال مقصرين في حق انفسنا

طموحة مملوحة يقول...

bride ghost

اضافة جميلة منكِ عزيزتي ..