2011-10-04

لايزال مستقبلهم مجهول !!




مع إني ما أتقبل جميع الامور التي تطرح في قناة سكوب إلا أن هناك موضوع تم طرحه أمس والاعادة اليوم ، عن حق البدون الشجعان اللذين راحت أرواحهم فداء للشيخ جابر الاحمد الصباح رحمه الله في سنة 1985 .



هل أشعر بالخجل لأن حكومتنا حتى اليوم عاجزة عن اعطاء هؤلاء الشرفاء حقهم في تنفس العدالة التي نتنفسها نحن ؟؟
لأول مرة أجلس وأتابع الحلقة كاملة وقد حضر اثنان من هؤلاء اللذين لم يخشوا الدفاع عن الموكب الاميري أحدهم تم منحه الجنسية اسما فقط وعنوانا في صحيفة ولم يحصل عليها حتى اليوم ، والآخر يعمل سائقا لباص ينقل به الركاب حتى يحصل على لقمة عيشه .


مايزعجني أكثر هو عندما تناقش قضية أي بدون من مستحقي الجنسية تجدهم يقولون ( هذا عراقي ، هذا سوري ، هذا ايراني ) واتضح ان الجميع قد تداولت الكلمة هذه على لسانه ، فكل بدون هو عراقي وكل بدون سوري واختلط الحابل بالنابل ، والحقيقة أنني قابلت كويتين من أصل باكستاني ووايراني ولازالوا حتى اليوم لا يتقنون الكلام الكويتي لا اعترض على ذلك ولكن اعترض عن التكاسل في  حل هذه القضية ووضع ملفاتهم في يد أصحاب المناصب ( من العشب ) وانما الحل لابد ان يكون في يد الحكومة نفسها وتعمل فورا على حل هذه القضية فهي قضية جدا بسيطة ... ولاتستحق كل هذا التكبير بالموضوع ، فهم حماة الوطن مستقبلا وان كانت الميزانيات عاجزة ، فلنعمل جميعا على العيش ببساطة و مراقبة التجار ونتنفس المساواة والديمقراطية التي تقود الكويت ماضيا وحاضرا ومستقبلا ان شاء الله .


كانت الحلقة جدا رائعة اكتسبت منها معلومات لم اكن أعلم بها وطبيعي بأن تذرف عيناي لأنني اولا شاهدت شيخنا الغالي جابر الأحمد الصباح رحمه الله ، ولأنني عاجزة عن تقديم العون لهؤلاء ولان في وطني أناس مثلهم ، نعيش نحن بسعادة ويطالب غيرنا بالكوادر والزيادات والرشاوي تملؤ مجلسنا والطمع في الكثير ، وهنالك من يريد فقط أن يعيش كمواطن كويتي لا كبدون .

أتمنى أن يقف الجميع عن نعت البدون بالعراقيين والسوريين وغيرهم فكيف يدعون نفسهم بمسلمين والاسلام لا يفرق وهذه الامور تفضح النوايا ، حتى الاسلام صار مجرد اسم .. فكلنا انسان وكلنا سواسية أمام رب العالمين فلا تتعالو على رب العباد .

لازلت مع قضية البدون ولازلت أطالب بحقهم كأنسانة وكمسلمة وكمواطنة كويتية .لهم الحق كما هو لي  .







 

0 comments: