2012-11-17

أنت كويتي ؟ إذا انت كسول !!!





حدثت لي مواقف وأحداث كثيره في هذه السنه المحملة بالاثقال على ظهري ... فأنا أنتظر وبفارغ الصبر أن ينتهي هذا العام على خير ... وقد قالوا لي الكثيرين أن ماحدث لي لم يحدث عبث وإنما هنالك أمور مخفية تنتظري ... وأغلبهم بمن يؤمن بالطاقة الكونية وغيرهم .... أنا أعلم بأن الله قد كتب كل ماحدث لي في صحيفتي ولم أعترض على قدر ربي بل أني أفضل بكثير من أناس غيري . لا يهم من هذه الأمور التي حدثت أمر جعلني أفكر كثيرا ، هل شعار المنتج الكويتي والعمالة الوطنية مجرد دعاية للضحك على العقول الكويتية ؟؟؟
 
 
بعد خروجي من الشركة التي كنت أعمل بها ، وجدت الفراغ الكبير في حياتي حتى وان كان مجرد اسبوع فلم أتعود على الكسل ، اتصلت بدكتوري في جامعة الكويت الدكتور جاسم العوضي وشكوت له الضيق الذي حدث لي بسبب البطالة فاقترح علي العمل في مكتبه الجديد وبنفس الوقت يتركز عمله على الجوانب البيئية بما أنني من المهتمين جدا في البيئة ، رحبت بالفكرة كثيرا وذهبت فعلا للعمل هناك ، عمل رائع قمت به فقد تعرفت على العمل أكثر مع الشركات الأخرى وسعدوا كثيرا بتعاملنا معهم خاصة وأنني الكويتية الوحيدة هناك ، ومثلت المكتب في المؤسسه العامة للرعاية السكنية وقمنا بعمل رائع جدا معهم في التخطيط وأعمال المردود البيئي ، كذلك تعرفت على الكثير من العاملات في الهيئة العامه للبيئة وأسعدني التعاون بيننا وبينهم حتى أنني تمنيت لو كان هذا عملي الدائم . قمت بتسجيل اسمي في مؤسسة التأمينات الاجتماعية كي أسجل في دعم العمالة وكذلك يكون اسمي موجود لديهم من هذا التاريخ .
 
 
 
قالوا لي بأن أراجعهم بعد اسبوعين كما هي العادة !! ذهبت بعد اسبوعين ففوجئت بمن تقول ، ليس لدينا ملف خاص لك @@ تعجبت كثيرا وقلت لها هل لك بأن تبحثي أكثر ؟؟ فقالت لا يوجد ، اتصلت على زميلة لي التي أوصتني الى اسم شخص ربما يستطيع مساعدتي ، وبالفعل لم يقصر وبحث كثيرا حتى وجد الملف مرمي دون اهتمام فاعتذر لي وحاول مساعدتي قدر مايستطيع قدمت لهم جميع الاوراق المطلوبة كما قالوا لي ، فقال لي اعتذر ولكن لم توقعي على ورقة انهاء خدمتك من الشركة السابقة @@ فقلت له بأنهم لم يتصلوا بي ولم ينبهوني على هذا الشيء . وقعت على الورقة وقالوا لي بأن انتظر قليلا .... انتظرت كثيرا وتعبت الانتظار فاصبحت أتردد على التأمينات الاجتماعية بصفة مستمرة  ، ولابد من دخول الواسطات وإلا سيضيع حقي بالطبع بعد الانتهاء من أوراقي قالوا لي بأن المفتش سيزور المكتب كي يتأكد من وجود الشركة ( نعم ) ويتأكد من عملي هناك والأدلة على أنني أتلقى منهم الدعم المادي ألا وهو 200 دينار لم تكن المادة تعنيني أكثر من ترتيب سيرتي الذاتية التي تعبت فيها منذ الصغر ، في ذلك الحين أتصلت بي وزارة التربية والتعليم بأنهم سيحددون لي موعدا لمقابلتي قبل التعيين  ،ذهبت للتأمينات الاجتماعية ونبهتهم بأنني على وشك العمل في جهة أخرى فماذا سيحدث لعملي السابق ؟ وهل سيضيع حقي ؟ فاجابوا بالنفي وبأنهم سيعطوني حقي بالكامل في الفترة التي عملت بها .
 
انتهيت من عمل الاختبار ونجحت وقاموا بعمل مقابلة لي ونجحت بها أيضا ، فذهبت لانهاء أوراقي والبدء بعمل أوراقي الجديدة لعملي الجديد ،جاء المفتش وعمل الاجراءات اللازمة وأخذ كل صور من أوراقي الثبوتية ، واتصل بي لعمل مقابله معي ، فذهبت فعلا وقمت بعمل المقابلة واعطيته كرت العمل وشرحت له دوري في المكتب بالكامل ، بعد أسابيع طويلة ذهبت فيها للسفر وعدت فاتصلت على التأمينات الاجتماعية وكان الرد كالتالي : نعتذر فاللجنة لم توافق على طلبك حيث أنه لايوجد كويتية تقبل بالعمل مقابل هذا الاجر المادي خاصة وأن في عملها السابق كانت تتلقى ضعفي راتب المواطن الكويتي ، نعتذر
 !!!
 
كان الرد كالصاعقة حقا ، اخبرتهم بأني أقبل العمل بأي راتب مادام أني راضية بالعمل وأحب العمل وأن لا شأن لراتبي السابق بهذا الراتب فنصحنوني بتقديم تظلم ، معاناتي مع التأمينات الاجتماعية كانت منذ شهر فبراير الماضي حتى اليوم ....
 
 
فهل حقا المواطن الكويتي كسول ولا يعمل إلا اذا كان المقابل المادي كبير ؟؟؟ هل يعتقد من رفض ملفي بأنني مثله أعمل وأتعب لقاء الاجر فقط ؟؟ ألا يعلم بأنني وبدون تكبر وغرور أعمل وأتعب لأجل هذا الوطن ؟؟ ولأجل رد جميله ؟ ألا يعلم أن هنالك أناس تحاول قدر المستطاع أن تتعب وتشقى حتى تؤثر ولو بجزء قليل على هذا الوطن الغالي ؟؟ خاصة وأنني آنسة غير متزوجة ولدي مصرف خاص مع هذا الراتب فلم اكن أتعب إلا لأجل هذا الوطن ولكي أسجل ذلك في ملفي المهني وحياتي بشكل عام . 
 
المصيبة العظمى بأن اللقاء المادي الذي سأتلقاه ازاء عملي هو من يد الحكومة وليس من يد من رفض ملفي واعلم كل العلم بأن هنالك مواطنين كثيرين جدا مسجلين في شركات لا يعملون بها ويتلقون أجرا مادي على شيء لم يقوموا به ، فهل من يخاف ربه ويخاف على هذا البلد يتلقى هذه المعاملة السيئة من هذه الجهات ؟؟؟
 
 
هم بانتظار الواسطة وأنا أملكها وانتظرت منهم ذرة خير كي يخافوا الله بمن تعب لأجل هذا الوطن  ، فهل على كل مواطن أن يضع الواسطة قبل دخوله وقبل أن (( يتمرمرط )) كما نقول نحن بالعامية ؟؟ 
 
أتمنى أن تصل رسالتي للجهات المعنية وأن يخافوا الله فينا كمواطنين نعمل باخلاص لاجل هذا الوطن !!! وبأن يحسنوا الظن بنا أحسنوا الظن بالمواطنين الكويتيين ..
 
 
 
 
والسلام مسك الختام
 
 
سارة النومس
 
 
مواطنة ومعلمة واستشارية بيئية ومديرة مشاريع وأعمل في العديد من جمعيات النفع العام _ بدون راتب _ لأجل هذا الوطن ولا انتظر الواسطات وانما انتظر المواطنين المخلصين مثلي كي يحسنوا الظن بنا  

2012-11-04

الاستعداد للنهاية





صخب ، ازعاج ، شاشات التلفاز ، وأحاديث الناس .... عدت مؤخرا من الحج وكلي أمل بأني سألتقي بوطني بسعادة ورضا .. وقمنا في البيت بعمل استقبال فنزلت كي استمع لحديث النسوة وكانت أغلب الأحاديث عن ما يحدث في الشارع ... شعرت بملل كبير بصراحة فتلك الأحداث على الرغم من أن لي وجهة نظر فيها إلا أنني لم أرغب في الحديث كثيرا عنها ، فأعتبر نفسي وبصراحة جهة محايدة لم أجد الحق في الطرفين وإنما رأيت الباطل ومع الأسف الشديد لا يتنازل أحد عندنا ويعترف بخطئه لذا قمت بأخذ القهوه وشربت منها الكثير الكثير مع بعض الحلويات وكأنها كأس من النبيذ كي أنسى تلك الهموم والغموم وأعيش جوي بهدوء وسكينه
 
 
 
 
العديد من الناس يستنتجون كثيرا ، فلم أر من خرج وقال لا نريد حكم آل صباح وإنما من كبر تلك الفكرة برأس الشعب هم الصحافة فكل يوم قبل الكارثة أجد من يصرح بأن (( مؤامرة لقلب الحكم ومؤامرة لقلب الحكم )) حتى وان كانت مطالبات أولئك جدا صريحة وجريئة وتعدت الخطوط الحمراء فذلك لا يعني أنها مؤامرة لقلب الحكم وإنما صرح بذلك من يرغب في كسب أصوات له أو لمن يمثله في المجلس القادم .
 
بالنسبة لي فإني جدا محبطة ويائسة من القرار على الرغم من أني أتمنى بأن تكون دائرة واحدة فهي من ستقضي على السلبيات وليس الصوت الواحد ، إلا أنني لا أستطيع أن أواجه وأرفض وخاصة إن كانت الأوامر العليا هي من صرحت وأقرت بذلك ،وأنا مؤمنه بأن هنالك حل أفضل للتشاور مع الأمير بدلا من الخروج في الشارع والقيام بمسيرات وعرقلة للشوارع . ومع ذلك فإنني ممن يحبون تجربة كل السبل حتى وان كانت احداها فاشل فلربما يكون هذا السبيل هو المناسب للبلد ، لذا فلم لا نجرب الصوت الواحد ونرا مدى فعاليته ان كان فعلا سيقضي على السلبيات ، والمجلس منذ تأسيسه وحتى الآن لم يذق طعم الراحة فمن الطبيعي أن نستقبل ظروفا قاسية كالتي تمر علينا الآن ، كنت من المتحمسين جدا لقراءة السير الذاتية للمرشحين في 2012 حتى يتسنى لي التصويت لمن يستحق ولكني الآن أعلنت بأني لن أصوت لأحد وبصراحة .ثالثا أتمنى أن تمر الأمور وبسرعة لأن اغلب المؤسسات متوقفة منذ زمن بعيد والسبب المجلس والحكومة فتعطلت أمور الشعب .
 
 
إن ومن رأيي أن من قام بافتعال تلك الفتن هم الصحافة ومن يخرج مع الصحافة ويصرح بكل جرأة وخبث فأصبح الشعب كارها بعضه البعض ، وخاصة عندما تابعت تعليقات لمن خرج للمسيرات وتعرض للضرب وأشاهد الكره في التعليقات شعرت بأن شعب وطني ليسوا على قلب واحد للأسف اعتقدت سابقا أننا سنكون مثل آبائنا لماذا آبائنا ؟ بل مثل ديننا الذي يدعو للتراحم فما وجدت منهم إلا !!! (( أحسن .. يستاهلون الضرب .... سحبوا جناسيهم )) هل هذا اسلوب شعب الكويت ؟؟ حتى وان أخطأ فنحن لا نتحامل على بعضنا البعض ولم تزرع بذرة الكره والحقد في قلبنا كي نتشمت على من يتعرض للضرب ممن يخالفنا نحن أكبر من هذا بكثير .
 
 
المضحك بالموضوع عندما أجد من ينشر الفتن في كل مكان ، يقف ويقول اطفئوا الفتن وان ما يحدث انما هو فتن !!! وكل يوم في صفحاتهم أجد عبارات الفتن ودعوات الفتن وتدخلات ... و.... و..... و
 
اعزائي ان ما يحدث مخالفا جدا لما رأيناه في جمهورية مصر أو سوريا أو تونس وغيرها ، فلا تخلطوا الامور فنحن لم نتحامل على شيوخنا وعلى آل صباح حتى وان صدر منهم أخطاء كثيرة فهم بشر مثلنا والجميع يخطئ وإنما ما أرجوه هو التوقف عن الحديث في هذا الموضوع والحديث على أنه فتن .... فلنفكر بايجابية أكثر حتى لا نتعب كثيرات
 
هنالك ملاحظة غريبة وأقولها بصراحة ... الاغاني الوطنية التي تعرض في التلفاز في هذه الفترة وبشكل مستمر جعلني أشعر بأن الكويت قد خرجت توا من غزو صدامي آخر " استغفر الله " فالاغاني الوطنية والقصائد والأشعار وغيرها ، ليتها تكون طيلة العام وليس في الأعياد الوطنية وفي هذه الفترة حقا شيء غريب ما يحدث . فلا تجعلونا نشعر بريبة وخوف ونحن في وطن الأمن والأمان

وكما أشرنا وأشار الكثيرين من المتخصصين أن دولة الكويت ، أشبه بدويلة وليست دولة فحجمها صغير وشعبها عدده قليل وأن من يقوم بتحريك البلد هي القوات العاملة القادمة من الخارج إن لدينا سلبيات كثيرة ولا تعد ولا تحضى فعلينا بمعالجة أنفسنا وتصحيح أخطائنا والتوقف عن التكبر والغرور وعدم الاعتراف بالخطأ حتى لا نمحي وطننا بأيدينا فمن الطبيعي أن تكون المطامع أكبر من السابق فقبيح أن نقوم نحن بتسليم هذا الوطن لمن يريد الاختلاء به .   . 
 
 
 
وأخيرا أدعو الله جل وعلا بأن يحفظ بلدنا من كل شر يارب .